نادي الطلبة السعوديين في جامعة شمال الينوي

نادي الطلبة السعوديين في جامعة شمال الينوي

SAUDI STUDENTS ASSOCIATION AT NIU

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته  منتدى الطلبة السعوديين  في جامعة شمال الينوي..دكالب..... يرحب بكم       دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي


سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته  منتدى الطلبة السعوديين  في جامعة شمال الينوي..دكالب..... يرحب بكم       دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي


DeKalb
Saudi Arabia

المواضيع الأخيرة

» ... طلـــب مساعــــده بالقبــــول الجامعــــــي .....
الجمعة نوفمبر 15, 2013 9:56 am من طرف Red

» دليل المبتعث الى ديكالب المطور2013 2014 - جامعة شمال الينوي
الأحد أكتوبر 27, 2013 10:21 pm من طرف saudi

» دليل لمدينة ديكالب وجامعة شمال الينوي
السبت أكتوبر 26, 2013 2:10 pm من طرف noor

» مطبخ الغربه ......................حياكم الله
السبت أكتوبر 26, 2013 2:06 pm من طرف noor

» برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الحمله التاسعه
السبت أكتوبر 26, 2013 2:01 pm من طرف noor

» بعض الموالات القريبه من ديكالب
السبت أكتوبر 26, 2013 1:50 pm من طرف HAMED

» كل مايخص ابناء المبتعثين بشان مدارسهم وتوثيق شهاداتهم
السبت أكتوبر 26, 2013 1:49 pm من طرف HAMED

» come to see this >>>> website
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 8:00 pm من طرف moon

» Thumbs up مواقع مفيدة لإختبار الايلتس helpful sites on IELTS
السبت أكتوبر 19, 2013 2:32 pm من طرف saudi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

برامج تهمك

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

تويتر


    السفينة الآمنة

    شاطر
    avatar
    ساعد وطني
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 18/10/2012

    السفينة الآمنة

    مُساهمة من طرف ساعد وطني في الخميس يونيو 13, 2013 3:26 pm

    إن الإيمانَ نورٌ وهو قوةٌ أيضاً، فالإنسانُ الذي يظفر بالايمان الحقيقي يستطيع أن يتحدى الكائناتِ ويتخلصَ من ضيق الحوادثِ، مستنداً إلى قوةِ إيمانه فَيبحرُ متفرجاً على سفينة الحياة في خضم أمواج الأحداث العاتية بكمال الأمان والسلام قائلا: تَوكَّلتُ على الله، ويسلّم أعباءه الثقيلةَ أمانةً إلى يدِ القُدرةِ للقدير المطلق، ويقطعُ بذلك سبيلَ الدّنيا مطمئنّ البال في سهولةٍ وراحةٍ حتى يصل إلى البرزخ ويستريح، ومن ثم يستطيع أن يرتفعَ طائراً إلى الجنة للدخول إلى السعادة الأبدية.أما إذا ترك الإنسانُ التوكل فلا يستطيع التحليقَ والطيرانَ إلى الجنة فحسب، بل ستجذبه تلك الأثقالُ إلى أسفل سافلين.
    الإيمان إذن يقتضي التوحيد، والتوحيدُ يقودُ إلى التسليم، والتسليم يُحقق التوكلَ، والتوكلُ يسهّل الطريقَ إلى سعادة الدارَين. ولا تظنّن أن التوكل هو رفضُ الأسباب وردّها كلياً، وإنما هو عبارةٌ عن العلمِ بأن الأسبابَ هي حُجُب بيَدِ القدرة الإلهية، ينبغي رعايتها ومداراتها، أمّا التشبثُ بها أو الأخذ بها فهو نوعٌ من الدعاء الفعلي، فطلبُ المسَبَّباتِ إذن وترقّب النتائج لا يكون إلاّ مِن الحقِّ سبحانه وتعالى، وأنّ المنّةَ والحمدَ والثناءَ لا ترجعُ إلاّ إليه وحدَه.
    إن مَثلَ المتوكلِ على الله وغير المتوكل كَمثَلِ رجلَين قاما بحمل أعباءٍ ثقيلةٍ حُمّلت على رأسهما وعاتقهما، فقطعا التذاكر وصعدا سفينةً عظيمةً، فوضعَ أحدهُما ما على كاهِله حالما دخول السفينة، وجلسَ عليه يرقُبُه، أما الآخرُ فلم يفعل مثلَه لحماقته وغروره، فقيل له: ضع عنك حملكَ الثقيل لترتاح من عنائك؟ "، فقال: " كلا، إني لست فاعلاً ذاك مخافة الضياع، فأنا على قوةٍ لا أعبأُ بحملي، وسأحتفظ بما أملِكه فوقَ رأسي وعلى ظهري "، فقيل له ثانية: "ولكن أيها الأخ إنّ هذه السفينةَ الأمينةَ التي تأوينا وتجري بنا هي أقوى وأصلبُ عوداً منا جميعاً ، وبإمكانها الحفاظُ علينا وعلى أمتعتنا أكثرَ مِن أنفسنا، فربما يُغمى عليك فتهوي بنفسِك وأمتعتك في البحر، فضلاً عن أنك تفقِد قوّتَك رويداً رويداً، فكاهلُك الهزيل هذا وهامتُك الخرقاء هذه، لن يَسَعهما بعدُ حملُ هذه الأعباء التي تتزايد رَهَقاً، وإذا رآك ربّان السفينة على هذه الحالة فيسظنــُّك مصاباً بَمسٍّ من الجنون وفاقداً للوعي، فيطرُدُك ويقذِفُ بكَ خارجاً، أو يأمرُ بإلقاء القبضِ عليك ويُودِعك السجن قائلاً: إن هذا يتهم سفينَتَنا ويستهزئُ بنا، وستُصبح أضحوكةً للناس، لأنك بإظهارك التكبّر الذي يُخفي ضعفا - كما يراه أهلُ البصائر - وبغرورِك الذي يحمل عَجزاً، وبتصنّعك الذي يُبطن رياءً وذلة، قد جعلتَ من نفسك اُضحوكةً ومهزلةً، ألا ترى أن الكل باتوا يضحكون منك ويستصغرونك.
    وبعد ما سمع كلَّ هذا الكلام عاد ذلك المسكينُ إلى صوابه فوضع حِملَه على أرضِ السفينة وجلسَ عليه وقال: "الحمد للّه... ليرضَ الله عنك كل الرضا فلقد أنقذتَني من التعب والهوان ومن السجن والسخرية"

    بديع الزمان النورسي
    نقلآ عن جريدة البلاد


    _________________
    الدعوات الصالحة الصادقة من الوالدين مظنة الإجابة وأن تفتح لها أبواب السماء فاجعلوا دعواتكم لهم جزءاً من مشروع التربية والتوجيه والأمل الجميل

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 11:32 am